PATRIARCA GRECO-MELQUITA: ÊXODO DE CRISTÃOS É EMERGÊNCIA Bagdá, 24 out (RV) - Continuam as violências contra cristãos no Iraque. Ontem, dois homens, pai e filho, foram assassinados em Mossul, no bairro de Sanaa. Até o momento, não se conhecem os detalhes do episódio e a identidade das vítimas, mas certamente o motivo do ataque se relaciona com a onda de violência anticristã na cidade.
Desde o início de outubro, pelo menos 14 pessoas morreram na perseguição e mais de 10 mil fugiram dos massacres. O premiê iraquiano Nuri al-Maliki convidou os cristãos a permanecer e colaborar na reconstrução do país, frisando que 'as violências de Mossul fazem parte de um plano político interno'.
As agressões anticristãs estão aumentando em todo o Oriente Médio, e muitos cristãos estão fugindo também da Terra Santa. "Se este êxodo não for detido, pode criar perigosos desequilíbrios e aumentar a distância entre as civilizações". A denúncia foi feita pelo patriarca greco-melquita de Antioquia, Gregório III Laham, sírio, em uma entrevista ao Osservatore Romano.
"Se a Europa e o Ocidente quiserem realmente eliminar as raízes da violência terrorista e construir um futuro de paz, devem agir para frear o êxodo dos cristãos da Terra Santa. Esta hemorragia – diz – está lentamente enfraquecendo o povo da paz, na terra da paz".
"Espero que, no renovado vínculo na Palavra de Deus, cada um de nós saiba atuar com a responsabilidade necessária para enfrentar esta situação, que não hesito em definir como emergencial".
O patriarca, que participa nestes dias dos trabalhos do Sínodo, pediu aos padres sinodais que façam todo o possível para impetrar a paz para Jerusalém, e indicou no diálogo inter-religioso o caminho para alcançá-la. (CM)
________
Link da entrevista (em italiano): http://www.vatican.va/news_services/or/or_quo/interviste/2008/249q08b1.html
____
Apelo pelos cristãos em situação de perseguição lançado no Sínodo por sua Beatitude:
روما، في 23 تشرين الأول 2008
نداء حول ما يجري في العراق
وجّه البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، من روما حيث يُشارك في سينودس (إجتماع) الأساقفة الكاثوليك الثاني عشر برئاسة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر، نداءً عاجلاً إلى الملوك والرؤساء والقادة الروحيين والمسؤولين في العالم، دعاهم فيه، إلى التحرّك السريع من أجل وضع حد لمآسي العنف والتهجير والقتل التي يتعرّض لها أهل العراق، مسيحيين ومسلمين، خصوصًا ما جرى ويجري من أحداثٍ دامية في منطقة الموصل حيث تتعرّض آلاف العائلات المسيحية للقتل والتهجير وعملية الاقتلاع المنظّم من الجذور، بما يُنذر بالقضاء على خصوصية العراق التاريخية والحضارية والإنسانية والدينية
النـــــداء
إن أرض العراق الحبيب، هي أرض مقدسة، وهي موطن إبراهيم أب الإيمان، في اليهودية والمسيحية والإسلام. وإننا إنطلاقًا من التعاليم التي تدعو إليها الأديان الثلاثة، وإلتزامًا بالقيم الروحية والإنسانية التي نؤمن بها كلّنا ونعمل في سبيلها، نوجّه هذا النداء العاجل إلى العالم، ملوكًا ورؤساءً وقادة وزعماءً روحيين ومدنيين، حتى يعمل كلٌ من موقعه ومسؤولياته، ومن ضمن جامعة الدول العربية ورسالتها من أجل الحفاظ على العيش المشترك الذي تتصف به هذه المنطقة المباركة من العالم، والعمل السريع لإنقاذ أهل العراق، بكل مقومات نسيجه التاريخي والديني والحضاري، من خطر التفتيت والمجاذر التي يتعرّضون لها، خصوصًا بعدما راحت الفتنة تنفث سمومها وأخطارها على المسيحيين من أهل الموصل الذين يعانون القتل والتهجير والإبادة، بما يُنذر بمخططات رهيبة تطال البعد الديمغرافي في العراق الذي يُعاني خطر العنف المبرمج.
وإننا، ندعو إنطلاقًا من مسؤولياتنا الروحية، وإلتزامًا بمصير شعبنا، جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع استثنائي للتباحث في خطر ما يجري، ووضع حدّ لأعمال العنف والقتل التي تستهدف المسيحيين في هذه الأرض، والعمل لطمأنتهم وإعادتهم إلى أرضهم وحمايتهم، بحيث لا يشعر المسيحيون أنهم متروكون ومستهدفون، وأنّهم عرضة دائمة لأعمال الشر والإجرام، التي نستنكرها بشدّة.
كما إننا نطالب الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية، وخصوصًا حكومة العراق، إلى إغاثة المنكوبين من أهل الموصل وتأمين إعادتهم إلى أرضهم، وطمأنتهم إلى مستقبلهم، محذّرين من خطر نجاح إرادة الشر برسم وتنفيذ مخططاتها الهادفة إلى إفراغ المنطقة من تلاوين نسيجها الحضاري والديني.
وإننا نعتبر أن ما يجري من أعمال مشينة وغريبة عن السلوكيات والأخلاقيات والتعاليم الدينيّة، إذا ما تمادت، تهدد بخطر إنتقال هذه العدوى الخطرة إلى كل المجتمعات والشعوب في منطقتنا، وهذا ما يجب أن نتداركه جميعًا.
صدر عن الديوان البطريركي في الرّبوة.
الأب أنطوان ديب
رئيس الديوان البطريركي